ابراهيم بن حسن البقاعي
135
عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران
- 166 - أنس « 379 » بنت عبد الكريم بن أحمد بن عبد العزيز اللخمي ، أبوها ناظر الجيش كريم الدين بن عبد العزيز ، وزوجها قاضى القضاة شيخ الاسلام ابن حجر ، وأجاز لها من أجاز لزوجها في الاستدعاء المؤرخ بالعشرين من رمضان سنة اثنتين وثمانمائة والاستدعاء المؤرخ نصف سنة ثمانمائة والاستدعاء المؤرخ بربيع الآخر سنة ثمانمائة . [ من اسمه إسماعيل ] - 167 - إسماعيل بن إبراهيم بن شرف ، الإمام العلامة عماد الدين القدسي الشافعي ، ولد تقريبا سنة اثنتين أو ثلاث وثمانين وسبعمائة . - 168 - إسماعيل بن أبي الحسن بن علي بن عبد الله ، الشيخ الإمام العالم العلامة والبحر الفهامة ، الحبر الراسخ ، والضوء الشامخ مجد الدين البرماوى الشافعي ، تخرج به أكثر علماء الديار المصرية . مات أبوه وهو حمل ، وولد سنة تسع وأربعين وسبعمائة ، وأخبرني والده الفاضل بدر الدين أنه اشتغل بالفقه على ابن علي النحريرى شارح أبى شجاع ، ثم انتقل إلى القاهرة فحضر درس السراج البلقيني فتكلم معه فأعجبه كلامه ، فأقبل عليه وأسكنه عنده في المدرسة البديرية « 380 » في باب سر الصالحية واختص به ، وكانت أمه معه فأهدى له الشيخ يوما طعاما فغضبت من ذلك وقالت : « أنحن سؤالي » وأمرته بردّه فردّه وشرعت تعطيه من مصاغها فيبيع وينفقون ثمن ما يبيعه إلى أن سأله الذي كان يعامله - وكان
--> ( 379 ) ولدت سنة 780 تقريبا ولما تزوجها ابن حجر أسمعها على كثير من أعلام شيوخه كالعراقى وابن الكويك . وحدثت هي بحضور ابن حجر وبعد موته ، وعكفت بعد وفاته على إقراء الفضلاء ولم تتزوج بعده ، وماتت في ربيع الأول سنة 867 ، انظر الضوء 12 / 55 . ( 380 ) المدرسة البديرية : هذه المدرسة بجوار باب سر المدرسة الصالحية النجمية أنشأها ناصر الدين محمد بن محمد بن بدير العباس في سنة ثمان وخمسين وسبعمائة وعمل فيها درس فقه للفقهاء الشافعية ، ودرس فيها شيخ الإسلام سراج الدين عمر بن نصير بن رسلان البلقيني وهي مدرسة صغيرة لا يكاد يصعد إليها أحد . راجع الخطط المقريزية ج 4 / 237 .